مجمع البحوث الاسلامية

336

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

قال : أجاهليّة كفر أم إسلام ؟ قال : « بل جاهليّة كفر » ، قال : فتمنّيت أن لو كنت ابتدأت إسلامي يومئذ . قال : وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « ثلاث من عمل أهل الجاهليّة ، لا يدعهنّ النّاس : الطّعن بالأنساب ، والاستمطار بالكواكب ، والنّياحة » . ( الطّبريّ 22 : 5 ) الشّعبيّ : الجاهليّة الأولى : ما بين عيسى ومحمّد عليهما السّلام . ( الطّبريّ 22 : 4 ) مثله ابن أبي نجيح ( الماورديّ 4 : 400 ) ، والواحديّ ( 3 : 469 ) . عائشة : إنّها كانت على عهد إبراهيم عليه السّلام . ( ابن الجوزيّ 6 : 380 ) ابن عبّاس : [ في حديث ] إنّ عمر بن الخطّاب قال له : أرأيت قول اللّه لأزواج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى هل كانت إلّا واحدة ؟ فقال ابن عبّاس : وهل كانت من أولى إلّا ولها آخرة ؟ فقال عمر : للّه درّك يا بن عبّاس ، كيف قلت ؟ فقال يا أمير المؤمنين ، هل كانت من أولى إلّا ولها آخرة ؟ قال : فأت بتصديق ما تقول من كتاب اللّه ، قال : نعم وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ الحجّ : 78 ، كما جاهدتم أوّل مرّة ، قال عمر : فمن أمر بالجهاد ؟ قال : قبيلتان من قريش : مخزوم ، وبنو عبد شمس ، فقال عمر : صدقت . ( الطّبريّ 22 : 5 ) الجاهليّة الأولى : ما بين إدريس ونوح كانت ألف سنة ، تجمع المرأة بين زوج وعشيق . ( أبو حيّان 7 : 230 ) أبو العالية : هي في زمن داود وسليمان عليهما السّلام ، كانت المرأة تلبس قميصا من الدّرّ غير مخيط من الجانبين ، فيرى خلفها فيه . ( البغويّ 3 : 63 ) مجاهد : كان النّساء يتمشّين بين الرّجال ، فذلك التّبرّج . ( القرطبيّ 14 : 180 ) كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرّجال ، فذلك تبرّج الجاهليّة . ( ابن كثير 5 : 452 ) عكرمة : الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى ما بين آدم ونوح ، وهي ثمانمئة سنة ، كان الرّجال صباحا والنّساء قباحا ، فكانت المرأة تدعو الرّجل إلى نفسها فأنزلت هذه الآية . ( أبو حيّان 7 : 230 ) مثله حكم بن عيينة ( الطّبريّ 22 : 4 ) ، ونحوه الحسن ( الماورديّ 4 : 400 ) . الإمام الباقر عليه السّلام : قال في هذه الآية : أي ستكون جاهليّة أخرى . ( القمّيّ 2 : 193 ) قتادة : أي إذا خرجتنّ من بيوتكنّ . كانت لهنّ مشية وتكسّر وتغنّج ، يعني بذلك الجاهليّة الأولى ، فنهاهنّ اللّه عن ذلك . ( الطّبريّ 22 : 4 ) هي ما قبل الإسلام . ( البغويّ 3 : 636 ) الكلبيّ : [ الجاهليّة ] ما بين نوح وإبراهيم عليهما السّلام . ( ابن عطيّة 4 : 383 ) . ابن زيد : يقول : الّتي كانت قبل الإسلام ، وفي الإسلام جاهليّة . ( الطّبريّ 22 : 5 ) ابن الملك : الجاهليّة : الزّمان الّذي كان قبل بعثته عليه السّلام قريبا منها ، سمّي به لكثرة الجهالة . ( البروسويّ 7 : 170 ) البغويّ : قيل : الجاهليّة الأولى ما ذكرنا [ هي ما قبل الإسلام ] والجاهليّة الأخرى : قوم يفعلون مثل فعلهم في آخر الزّمان . ( 3 : 636 )